Category Archives: الصفحة الرئيسية

 يحيي شعبنا اليوم في الوطن والشتات ذكرى معركة الكرامة المجيدة ، وشلال دمنا ما زال ينزف  بفعل الجريمة الاسرائيلية المنظمة ، فالإعدامات في الميدان تتواصل على أيدي جنود الاحتلال ضد ابناء الشعب الفلسطيني ، بحجج واهية لا تنطلي على احد ، حيازة سكاكين ومحاولات طعن.

والعقوبات الجماعية  واقتحامات المدن  والمخيمات والقرى  تتواصل  وأعمال  الاستيطان الذي هو جريمة حرب في نظر القانون الدولي مستمرة أيضا .

كل هذا  لم يثني عزيمة شعبنا وارادته عن مواصلة السعي باتجاه الهدف، هدف الحرية والاستقلال والعودة ، وتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالصراع .

فها هو شعبنا الذي سطرت ثورته انتصارات وصمود في مختلف  المراحل ، يحيي اليوم ذكرى الكرامة ، وهو مصر على المضي باتجاه هدفه ، وواثق من حتمية انتصاره مهما واجه في الطريق من عقبات .

الكرامة ، عنوان  بارز في مسيرة  نضال شعبنا ، حققت مجموعات من الفدائيين نصرها المؤزر  على الجيش الذي ظن قادته انه  لا يقهر  والذين ادعوا ان المقاومة بيضة في يدهم يستطيعون كسرها متى شاؤوا  حسبما قال موشيه ديان وزير دفاع اسرائيل في حينه .

الكرامة  لم تكن حدثا عابرا في التاريخ الفلسطيني والعربي ، كانت معركة  مهمة حققت نصرا  بعد هزيمة عام 1967 م وبعد ان بلغ اليأس مبلغه من النفوس ، جاءت في  وقت كانت الجباه تنزف فيه دما حسب تعبير الرئيس الخالد جمال عبد الناصر ، جاءت لتعيد للعربي ثقته بنفسه وبقدراته على مواجهة المحتل ، وجاءت  لتحول نظرة  بعض الانظمة العربية  الى حركة فتح والى المقاومة  ، وخلقت حافزا لحرب الاستنزاف التي قادها  الجيش المصري ضد القوات الاسرائيلية ، هذه الحرب التي أعطت التجربة  والوقت للقوات المصرية كي تعد نفسها  لحرب عام 1973 ، وجاءت لتشكل اساسا لتحولات استراتيجية  في المنطقة  بدأت تتراكم وتتنامى منذ لحظة الانتصار ، فاعتبرت القضية  الفلسطينية والصراع مع اسرائيل  نقطة الارتكاز المركزية  ومحور  كل تحرك  سياسي وعسكري لحل القضايا المعقدة في الشرق الاوسط .

وجاءت لتشكل  نقطة تحول في مسيرة المقاومة  ونموذجا لكافة  حركات التحرر في العالم  ، حيث غيرت الكثير من مبادىء وقواعد اسسس  ادارة الصراع بين القوى العسكرية النظامية المتمثلة  بجيش اسرائيل وبين قوات ومجموعات المقاومة .

وجاءت   لتذكي الروح المعنوية داخل الارض المحتلة ، فاستجابت الجماهير  لروح التحدي  والتصدي  ، فتشكلت أكثر من خمسين قاعدة سرية وشبه سرية في مرحلة  لم تتجاوز شهرين  ، وزودت  هذه القواعد بالاسلحة المتوفرة  وتحول بعضها الى معسكرات  تدريب  محلي ، وبدأ مسلسل الضربات الفدائية .

 هكذا كانت الكرامة التي انتصرت فيها ارادة القتال للفدائي الفلسطيني على الجيش الذي ظن “ديان” انه لا يقهر  ، وأعتقد انه خلال ساعتين سيعود ليحضر الصحفيين الاجانب ، ويلتقط  الصور التذكارية مع جنوده ، لكن أمل  “ديان ” قد خاب  ، ووجد الفدائيون يقفزون  الى داخل دباباته  ، يدمرونها بكل قوة وشجاعة لتحترق بمن بداخلها.

الدبابات المحترقة عرضت امام الجماهير في شوارع السلط  وعمان والقتلى الاسرائيليون  بلغوا  مائتين حسب تصريح الجانب الاردني ، بينما  بلغوا (250) حسبما أفادت به حركة فتح ، والألوية الاسرائيلية الثلاث التي شاركت  في المعركة وضمت 10 الف جندي  هزموا امام بضع مئات من المقاتلين (422)مقاتلا من قوات العاصفة و32 مقاتلا من قوات التحرير الشعبية .

 الجيش الاردني بقيادة اللواء مشهور حديثه كان له دوره الهام في إيقاع خسائر كبيرة بين قوات العدو ، بدأ  الفعل الاردني بتركيز  القصف المدفعي  على تجمعات الجيش  الاسرائيلي  ، والرد على نار المدرعات الاسرائيلية المصوبه  بإتجاه الكرامة ومواقع الفدائيين  ، وقامت الكمائن المتقدمة للجيش الاردني بالاشتباك مع القوات الاسرائيلية ، وتصدت بكل ما تملك  ، وتواجهت الدبابات الاردنية مع دبابات العدو .

 قاتل الفدائي الفلسطيني مع أخية الأردني  صفا واحدا وبتنسيق من اعلى المستويات كما يقول مشهور حديثه ، فامتلك قادة الميدان  حرية العمل وفقا لتقديرهم لمعطيات الوضع على الارض ، الوضع  العسكري والقتالي ، وكان القتال وجها لوجه داخل الكرامة وبالسلاح الابيض.

 كانت التعليمات للجنود ، اذا اعتدى العدو  افتحوا النار فورا ولا تنتظروا التعليمات .

 ابو عمار الذي قاد الفدائيين  في المعركة ، فضل التمركز في قلب الكرامة ، في بؤرة الخطر ، خلافا لما تم التنسيق له ، حبا منه للتصادم مع العدو والقتال وجها لوجه ، وكانت بجانبه كل المجموعات القيادية بما فيهم أبو جهاد وأبو اياد وأبو صبري وأبو علي اياد  وأبو اللطف .

التفت الجماهير العربية  والفلسطينية حول الثورة ، وبدأت الطوابير بعشرات الالاف للمتطوعين والملتحقين بصفوف الثورة التي اعادت  للعربي الثقة بالنفس ، وبالقدرة  على النصر ، وتدفقت الاسلحة  من كل صوب  على الثورة الفلسطينية  والتفت الجماهير  الفلسطينية  داخل الضفة وغزة  حول الثورة ، وشحنت النفوس بالمعنويات العالية التي انعكست  في  فعل مقاوم أربك الاحتلال وظل يواجهه ويشغله  ، فبنيت التنظيمات،  وازدادت الخلايا المسلحة والفعل المقاوم .

وفتحت ابواب العواصم التي كانت مغلقة امام القيادة الفلسطينية  وبدات الانطلاقة من جديد .

ان شعبنا وهو يحيي هذه الذكرى المجيدة اليوم ، ليعلن  تمسكه بحقوقه في الحرية والعودة وإقامة الدولة  وإنجاز الاستقلال ، ويؤكد

على استمرار كفاحه بكل الوسائل الممكنة من اجل انتزاع هذه الحقوق التي لا نقاش فيها .

download


 

معركة الكرامة ، معركة المجد والخلود

 يحيي شعبنا اليوم في الوطن والشتات ذكرى معركة الكرامة المجيدة ، وشلال دمنا ما زال ينزف  بفعل الجريمة الاسرائيلية المنظمة ، فالإعدامات في الميدان تتواصل على أيدي جنود الاحتلال ضد ابناء الشعب الفلسطيني ، بحجج واهية لا تنطلي على احد ، حيازة سكاكين ومحاولات طعن.

والعقوبات الجماعية  واقتحامات المدن  والمخيمات والقرى  تتواصل  وأعمال  الاستيطان الذي هو جريمة حرب في نظر القانون الدولي مستمرة أيضا .

كل هذا  لم يثني عزيمة شعبنا وارادته عن مواصلة السعي باتجاه الهدف، هدف الحرية والاستقلال والعودة ، وتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالصراع .

فها هو شعبنا الذي سطرت ثورته انتصارات وصمود في مختلف  المراحل ، يحيي اليوم ذكرى الكرامة ، وهو مصر على المضي باتجاه هدفه ، وواثق من حتمية انتصاره مهما واجه في الطريق من عقبات .

الكرامة ، عنوان  بارز في مسيرة  نضال شعبنا ، حققت مجموعات من الفدائيين نصرها المؤزر  على الجيش الذي ظن قادته انه  لا يقهر  والذين ادعوا ان المقاومة بيضة في يدهم يستطيعون كسرها متى شاؤوا  حسبما قال موشيه ديان وزير دفاع اسرائيل في حينه .

الكرامة  لم تكن حدثا عابرا في التاريخ الفلسطيني والعربي ، كانت معركة  مهمة حققت نصرا  بعد هزيمة عام 1967 م وبعد ان بلغ اليأس مبلغه من النفوس ، جاءت في  وقت كانت الجباه تنزف فيه دما حسب تعبير الرئيس الخالد جمال عبد الناصر ، جاءت لتعيد للعربي ثقته بنفسه وبقدراته على مواجهة المحتل ، وجاءت  لتحول نظرة  بعض الانظمة العربية  الى حركة فتح والى المقاومة  ، وخلقت حافزا لحرب الاستنزاف التي قادها  الجيش المصري ضد القوات الاسرائيلية ، هذه الحرب التي أعطت التجربة  والوقت للقوات المصرية كي تعد نفسها  لحرب عام 1973 ، وجاءت لتشكل اساسا لتحولات استراتيجية  في المنطقة  بدأت تتراكم وتتنامى منذ لحظة الانتصار ، فاعتبرت القضية  الفلسطينية والصراع مع اسرائيل  نقطة الارتكاز المركزية  ومحور  كل تحرك  سياسي وعسكري لحل القضايا المعقدة في الشرق الاوسط .

وجاءت لتشكل  نقطة تحول في مسيرة المقاومة  ونموذجا لكافة  حركات التحرر في العالم  ، حيث غيرت الكثير من مبادىء وقواعد اسسس  ادارة الصراع بين القوى العسكرية النظامية المتمثلة  بجيش اسرائيل وبين قوات ومجموعات المقاومة .

وجاءت   لتذكي الروح المعنوية داخل الارض المحتلة ، فاستجابت الجماهير  لروح التحدي  والتصدي  ، فتشكلت أكثر من خمسين قاعدة سرية وشبه سرية في مرحلة  لم تتجاوز شهرين  ، وزودت  هذه القواعد بالاسلحة المتوفرة  وتحول بعضها الى معسكرات  تدريب  محلي ، وبدأ مسلسل الضربات الفدائية .

 هكذا كانت الكرامة التي انتصرت فيها ارادة القتال للفدائي الفلسطيني على الجيش الذي ظن “ديان” انه لا يقهر  ، وأعتقد انه خلال ساعتين سيعود ليحضر الصحفيين الاجانب ، ويلتقط  الصور التذكارية مع جنوده ، لكن أمل  “ديان ” قد خاب  ، ووجد الفدائيون يقفزون  الى داخل دباباته  ، يدمرونها بكل قوة وشجاعة لتحترق بمن بداخلها.

الدبابات المحترقة عرضت امام الجماهير في شوارع السلط  وعمان والقتلى الاسرائيليون  بلغوا  مائتين حسب تصريح الجانب الاردني ، بينما  بلغوا (250) حسبما أفادت به حركة فتح ، والألوية الاسرائيلية الثلاث التي شاركت  في المعركة وضمت 10 الف جندي  هزموا امام بضع مئات من المقاتلين (422)مقاتلا من قوات العاصفة و32 مقاتلا من قوات التحرير الشعبية .

 الجيش الاردني بقيادة اللواء مشهور حديثه كان له دوره الهام في إيقاع خسائر كبيرة بين قوات العدو ، بدأ  الفعل الاردني بتركيز  القصف المدفعي  على تجمعات الجيش  الاسرائيلي  ، والرد على نار المدرعات الاسرائيلية المصوبه  بإتجاه الكرامة ومواقع الفدائيين  ، وقامت الكمائن المتقدمة للجيش الاردني بالاشتباك مع القوات الاسرائيلية ، وتصدت بكل ما تملك  ، وتواجهت الدبابات الاردنية مع دبابات العدو .

 قاتل الفدائي الفلسطيني مع أخية الأردني  صفا واحدا وبتنسيق من اعلى المستويات كما يقول مشهور حديثه ، فامتلك قادة الميدان  حرية العمل وفقا لتقديرهم لمعطيات الوضع على الارض ، الوضع  العسكري والقتالي ، وكان القتال وجها لوجه داخل الكرامة وبالسلاح الابيض.

 كانت التعليمات للجنود ، اذا اعتدى العدو  افتحوا النار فورا ولا تنتظروا التعليمات .

 ابو عمار الذي قاد الفدائيين  في المعركة ، فضل التمركز في قلب الكرامة ، في بؤرة الخطر ، خلافا لما تم التنسيق له ، حبا منه للتصادم مع العدو والقتال وجها لوجه ، وكانت بجانبه كل المجموعات القيادية بما فيهم أبو جهاد وأبو اياد وأبو صبري وأبو علي اياد  وأبو اللطف .

التفت الجماهير العربية  والفلسطينية حول الثورة ، وبدأت الطوابير بعشرات الالاف للمتطوعين والملتحقين بصفوف الثورة التي اعادت  للعربي الثقة بالنفس ، وبالقدرة  على النصر ، وتدفقت الاسلحة  من كل صوب  على الثورة الفلسطينية  والتفت الجماهير  الفلسطينية  داخل الضفة وغزة  حول الثورة ، وشحنت النفوس بالمعنويات العالية التي انعكست  في  فعل مقاوم أربك الاحتلال وظل يواجهه ويشغله  ، فبنيت التنظيمات،  وازدادت الخلايا المسلحة والفعل المقاوم .

وفتحت ابواب العواصم التي كانت مغلقة امام القيادة الفلسطينية  وبدات الانطلاقة من جديد .

ان شعبنا وهو يحيي هذه الذكرى المجيدة اليوم ، ليعلن  تمسكه بحقوقه في الحرية والعودة وإقامة الدولة  وإنجاز الاستقلال ، ويؤكد

على استمرار كفاحه بكل الوسائل الممكنة من اجل انتزاع هذه الحقوق التي لا نقاش فيها .

download

 

 


  • A A A
  • أخر المواضيع


    أرشيف الموقع